فؤاد سزگين
324
تاريخ التراث العربي
( أبو ) قيس بن ( أبى ) رفاعة هو قيس بن رفاعة ، وقيل : أبو قيس ، اسمه دثار ، أو نفير بن ( أبى ) رفاعة ، كان أحد بنى واقف بن امرئ القيس ( الأوس ) . كان / شاعرا يهوديّا ، أو به ميل إلى اليهودية ، اتصل بالغساسنة واللخميين . ذكر المرزباني أنه دخل في الإسلام . أ - مصادر ترجمته : طبقات فحول الشعراء ، للجمحى 242 ، المحبر ، لابن حبيب 469 ، جمهرة النسب ، للكلبي ترتيب كاسكل 2 / 462 ، معجم الشعراء ، للمرزباني 322 ، سمط اللآلئ 57 ، الحصري 1042 - 1043 . ب - آثاره : توجد أبيات من شعره ، في : طبقات فحول الشعراء ، للجمحى ، حماسة ابن الشجري ، رقم 61 ، الأشباه ، للخالديين 1 / 31 ، سمط اللآلئ 56054 ، 702 ، معجم الشعراء ، للمرزباني ، الحماسة البصرية 1 / 31 - 32 ، حماسة البحتري ، رقم 22 ، وحشيات أبى تمام ، رقم 77 ، والدر الفريد 2 / ص 258 أ ، انظر : فهرس الشواهد Schawahid - Indices 325 . الرّبيع بن أبي الحقيق اليهودي هو من بني قريظة ( أو : من بنى النضير ) في يثرب . كان حليفا للخزرج ، فاشترك في يوم بعاث ، وأدرك صدر الإسلام . هناك مجموعة من القطع القصار وصلت إلينا منسوبة إليه ، انظر : طبقات فحول الشعراء ، للجمحى 237 - 238 ، وحماسة البحتري ، ووحشيات أبى تمام ، رقم 141 ، والبيان والتبيين ، للجاحظ 1 / 213 - 214 ، 2 / 14 ، 3 / 111 ، 186 ، والمعاني ، لابن قتيبة 651 ، والأغانى ، طبعة ثانية 21 / 61 - 62 ، والمكاثرة ، للطيالسى 37 ، والأشباه ، للخالديين 1 / 71 - 72 .